حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )
123
تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
القراءات : إني أخاف بفتح الياء : أبو جعفر ونافع وابن كثير وأبو عمرو وخلف . لا يُرى بالياء التحتانية مبنيا للمفعول إِلَّا مَساكِنُهُمْ بالرفع : عاصم وحمزة وخلف وسهل ويعقوب . الباقون لا ترى على خطاب كل راء مساكنهم بالنصب بَلْ ضَلُّوا بإدغام اللام في الضاد : عليّ . وَإِذْ صَرَفْنا بإدغام الذال في الصاد وكذا ما يشبهه : أبو عمرو وعليّ وهشام وحمزة في رواية خلاد وابن سعدان وأبي عمرو يقدر فعلا مضارعا من القدرة : سهل ويعقوب . الوقوف : عادٍ ط لأن « إذ » يتعلق بأذكر محذوفا وهو مفعول به . هذا قول السجاوندي ، وعندي أن لا وقف . وقوله « إذ » بدل الاشتمال من أَخا عادٍ . إِلَّا اللَّهَ ط عَظِيمٍ ه آلِهَتِنا ج لتناهي الاستفهام مع تعقيب الفاء الصَّادِقِينَ ه عِنْدَ اللَّهِ ز لاختلاف الجملتين لفظا ولكن التقدير وأنا أبلغكم تَجْهَلُونَ ه مُمْطِرُنا ط لتقدير القول بِهِ ط لأن التقدير هذه ريح أَلِيمٌ ه لا لأن ما بعده صفة مَساكِنُهُمْ ط الْمُجْرِمِينَ ه وَأَفْئِدَةً ز لعطف الجملتين المختلفتين والوصل أولى للفاء واتحاد الكلام يَسْتَهْزِؤُنَ ه يَرْجِعُونَ ه آلِهَةً ج لتمام الاستفهام عَنْهُمْ ج لعطف الجملتين يَفْتَرُونَ ه الْقُرْآنَ ج لكلمة المجازاة مع الفاء أَنْصِتُوا ج لذلك مُنْذِرِينَ ه مُسْتَقِيمٍ ه أَلِيمٍ ه أَوْلِياءُ ط مُبِينٍ ه الْمَوْتى ط قَدِيرٌ ه النَّارِ ط لتقدير القول بِالْحَقِّ ط وَرَبِّنا ط تَكْفُرُونَ ه لَهُمْ ط يُوعَدُونَ ه لا لأن ما بعده خبر « كأن » نَهارٍ ط بَلاغٌ ج للاستفهام مع الفاء الْفاسِقُونَ ه . التفسير : إنه سبحانه بعد حكاية شبه المكذبين والأجوبة عنها ، وبعد إتمام ما انجر الكلام إليه ، أمر نبيه صلى اللّه عليه وسلم أن يذكر قومه بقصة هود أعني أخا عاد لأنه واحد منهم . والأحقاف جمع حقف وهو رمل مستطيل مرتفع فيه انحناء من احقوقف الشيء إذا اعوج ، ويقال له الشحر من بلاد اليمن . وقيل : بين عمان ومهرة . والنذر جمع نذير مصدر أو